أهمية الوقاية من الإعاقة





وتبدو أهمية الوقاية من الاعاقة في تجنب الكثير من الاثار النفسية والاجتماعية والصحية والاقتصادية التي تحدث للفرد المعاق ولذويه ،  ومن هنا جاء اهتمام كافة الجهات والقطاعات ذات العلاقة ببرامج الوقاية من الاعاقة خاصة .



تعتبر الوقاية من أولويات التربية الخاصة, وحينما نتحدث عن الوقاية من الإعاقة فإننا نتحدث عن أهمية الكشف المبكر لما له من أهمية بالغة في حياتنا أي أنه كلما كان الكشف مبكراً كلما قادنا ذلك إلى التدخل المبكر وذلك يساهم في الحيلولة دون تفاقم هذه المشكلات.

ومع هذا ما زال معظم دول العالم الثالث ومجتمعاتنا العربية ينتظرون حدوث الإعاقة قبل الحيلولة دون وقوعها, مما يعني تجاهلنا لأهمية الكشف والتدخل المبكر, على عكس ما يحدث في الدول المتقدمة, حيث أنه من أولوياتها العمل على منع الإعاقة والحيلولة دون حدوثها.

إن الوقاية من الإعاقة في مراحل ما قبل تكوين الأسرة يمثل خط الدفاع الأول ضد حدوثها, ومن أهداف هذه المرحلة الكشف عن الإعاقة قبل حدوثها أو التقليل من أثرها كل ما أمكن ذلك.
لذلك وبناءً على ما سبق فإنه من الأهمية بمكان إجراء الكشف المبكر والفحوصات المخبريه في مرحلة ما قبل الزواج وما قبل وأثناء الحمل وما بعد الولادة.
أما في حال وجود الضعف أو القصور أو الإعاقة لدى الطفل لا سمح الله, فيجب علينا بعد الكشف ضرورة التدخل المبكر للحيلولة دون تفاقم هذه المشكلات وللتخفيف من وطأتها صحيا واجتماعيا ونفسيا على الأسرة من خلال الوسائل الملائمة للحالة, مع ضرورة إشراك الوالدين في جميع البرامج المتعلقة بطفلهم.
لذا فإن أهمية برامج الكشف المبكر والتدخل العلاجي المبكر والاستشارات الوقائية تأتي كوسيلة فاعلة للحد من هذه الإعاقات.

للاطلاع على فيديو تعليمي عن اهمية الوقاية والكشف المبكر قم بمسح الباركود








للاطلاع على مقالة حماية الطفل قم بالضغط هنا 
للمزيد من المعلومات يرجى الاطلاع علىالمراجع 1 


تعليقات

إرسال تعليق